وتوفر الإنترنت فرصا لم يسبق لها مثيل لجمع وتبادل المعلومات من المستهلكين وحولهم، ولكن الدراسات تظهر أن المستهلكين لديهم مخاوف قوية جدا حول أمن وسرية المعلومات الشخصية الخاصة بهم في السوق على الإنترنت، العديد من المستهلكين أيضا يقومون بالإبلاغ عن الحذر من الانخراط في التجارة عبر الإنترنت، ويرجع ذلك لأنها تخشى أن المعلومات الشخصية الخاصة بهم يمكن أن يساء استخدامها، هذه المخاوف الاستهلاكية تتيح لك الفرصة للبناء على ثقة المستهلك من خلال تنفيذ الممارسات الطوعية الفعالة على مستوى الصناعة لحماية خصوصية المعلومات للمستهلكين.
وفي أيار / مايو 2000، أصدرت لجنة التجارة الاتحادية تقرير متابعة، “الخصوصية على الإنترنت: ممارسات إعلامية عادلة في السوق الإلكترونية”، وبينما ظهر في عام 2000 تحسنا كبيرا في نسبة المواقع الإلكترونية التي نشرت على الأقل بعض الإفصاحات المتعلقة بالخصوصية، تبين أن 20 في المائة فقط من مواقع العينات العشوائية نفذت أربعة ممارسات إعلامية عادلة: الإشعار والاختيار والوصول والأمن، وحتى عندما نظر الاستقصاء إلى النسبة المئوية للمواقع التي تنفذ ممارستي الانتقاد والاختيار الحرجتين، لم يقدم سوى 41 في المائة من العينة العشوائية هذه الإفصاحات المتعلقة بالخصوصية.
هناك عدة مواقع تقوم بالتسويق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت وتقدم عدة خدمات تسويقية، ويوجد مثلاً موقع التسويق الإلكتروني ويكون مخصص بهذا الشأن من أجل الترويج والاعلان للبضاعة، ويقوم في عمله على التسويق بدون أوراق كالصحيفة ولكن يعتمد على شبكة الإنترنت والهاتف والأجهزة الرقمية الأخرى التي تواكب التطور التكنولوجي، فالعالم اليوم يستخدم التكنولوجيا والتطور في مجمل حياة الفرد اليومية، فعملية الشراء والتوزيع والتسوق وعرض الطلب والإنتاج نجدها تتم وفق آلية حديثة لم تعد كما كانت عليه من قبل في العملية التقليدية التي هي باهظة التكاليف وتأخذ زمناً طويلاً.
×